أطلق إنريكي ريكيلمي، المرشح لرئاسة نادي ريال مدريد، مجموعة من الوعود الانتخابية البارزة قبل أيام من الانتخابات المقررة الأحد المقبل، حيث أعلن عزمه التعاقد مع النرويجي إيرلينج هالاند والإسباني رودري من مانشستر سيتي في حال فوزه بالرئاسة.
وخلال ظهوره في برنامج “إل هورميجيرو” الإسباني، عرض ريكيلمي قميصًا يحمل اسم هالاند، مؤكدًا أن المهاجم النرويجي يُعد الهدف الأبرز في مشروعه الرياضي، إلى جانب زميله رودري، ضمن خطة لتدعيم صفوف الفريق.
وأوضح أنه أودع تعهدًا رسميًا لدى كاتب العدل، يلتزم بموجبه بتحمل كامل اشتراكات نحو 100 ألف عضو في ريال مدريد إذا لم يتمكن من تنفيذ وعوده بضم اللاعبين.
وأشار إلى أن هالاند يمتلك بندًا يسمح له بالرحيل، مؤكدًا ثقته في رغبة اللاعب في ارتداء قميص ريال مدريد، وهو ما قد يسهل إتمام الصفقة.
وتضمن البرنامج الانتخابي لريكيلمي الحفاظ على نظام ملكية النادي للأعضاء ورفض أي توجه نحو الخصخصة، إلى جانب إطلاق مشروع “مدينة العضو” في منطقة فالديبيباس، وخفض رسوم العضوية بنسبة 50% حتى عودة الفريق للتتويج بدوري أبطال أوروبا.
ووصف الانتخابات المقبلة بأنها “استفتاء على مستقبل النادي”، في ظل الجدل حول إمكانية بيع جزء من ملكية ريال مدريد، مؤكدًا رفضه القاطع لأي خطوة من هذا النوع، وتمسكه ببقاء النادي ملكًا لأعضائه.
وفي سياق حديثه، أشاد بالإرث الذي تركه فلورنتينو بيريز، مع التأكيد على وجود اختلافات في الرؤية بينهما، خاصة فيما يتعلق بملف ملكية النادي.
وتطرق إلى قضية نيجريرا الخاصة ببرشلونة، معتبرًا أن النادي الكتالوني استفاد من بعض الظروف خلال السنوات الماضية، دون تقديم تفاصيل إضافية.
كما أكد أن مشروعه لا يتضمن التعاقد مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، رغم ما أُعلن عن دعمه من قبل بيريز في حال فوزه، موضحًا أنه سيعتمد على رؤية فنية مختلفة، مع الاستعانة براؤول جونزاليس وفرناندو هييرو في أدوار إدارية.
وأشار إلى أنه سيكشف عن اسم المدرب الذي يخطط للتعاقد معه خلال الفترة المقبلة، إلى جانب رغبته في ضم رودري باعتباره أحد أفضل لاعبي خط الوسط في العالم.
وأكد ريكيلمي أنه لن يتدخل في قرارات الجهاز الفني حال توليه الرئاسة، موضحًا أن دور الرئيس يقتصر على الإدارة وتوفير بيئة عمل مناسبة دون التدخل في التشكيل أو القرارات الفنية.
ونفى ما يُثار حول استغلاله لمنصب الرئاسة لأهداف تجارية، مؤكدًا استعداده للتفرغ الكامل للنادي وترك أعماله الخاصة في حال فوزه.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على رفضه فكرة منح اسم تجاري لملعب سانتياجو برنابيو، مشددًا على أن أي قرار بهذا الحجم يجب أن يخضع لتصويت أعضاء النادي وليس للإدارة وحدها.