تحدث المدير الفني لمنتخب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، عن تعادل فريقه أمام منتخب العراق في المباراة الودية التي أُقيمت مساء الخميس، ضمن التحضيرات لخوض منافسات كأس العالم 2026.
وأوضح المدرب الإسباني أن الهدف من المباراة كان اختبار الجاهزية البدنية للاعبين، مشيرًا إلى أنهم سعوا لخوض مواجهة قوية من حيث الالتحامات والإيقاع، مع منح الفرصة لعدد من العناصر المختلفة، مؤكدًا أن الخروج من اللقاء دون إصابات يُعد مكسبًا مهمًا. كما أشار إلى دخول الفريق مرحلة جديدة من الاستعدادات، مع اقتراب السفر إلى الولايات المتحدة، ما يزيد من تركيز الجهاز الفني واللاعبين.
وأبدى دي لا فوينتي إعجابه بأداء منتخب العراق، مؤكدًا أنه فاجأه بشكل إيجابي، خاصة في الشوط الأول، حيث واجه المنتخب الإسباني صعوبات في الحد من خطورتهم الهجومية. وأضاف أن المنافس قدم مباراة قوية من حيث السرعة والتنظيم والحماس، ونجح في الضغط على لاعبيه بشكل واضح.
وشدد المدرب على أن المباريات الودية لا تُعتبر مجرد تجارب عابرة، بل يتم التعامل معها بجدية لتحقيق أهداف فنية وبدنية، موضحًا أن الفريق خرج من اللقاء بما كان يسعى إليه، رغم استمرار العمل على تحسين بعض الجوانب خلال الأيام المقبلة.
وأشار إلى أن أمام المنتخب 11 يومًا فقط قبل خوض أول مباراة في كأس العالم، مع وجود مباراة ودية أخرى خلال الأيام القادمة، مؤكدًا أنه سيحسم قريبًا هوية حارس المرمى والتشكيلة الأساسية.
كما شهدت المباراة مشاركة عدد من اللاعبين لأول مرة مع المنتخب الأول، مثل مارك بيرنال وجون مارتين وخافي غيرا وغيرهم، وهو ما اعتبره المدرب خطوة مستحقة لهؤلاء اللاعبين الذين قدموا أداءً جيدًا وتركوا انطباعًا إيجابيًا، مؤكدًا أنهم يمثلون مستقبل المنتخب.
وفي سياق حديثه عن نتائج المنتخبات الأخرى، أشار إلى خسارة فرنسا أمام كوت ديفوار، مؤكدًا أن مثل هذه النتائج طبيعية في هذه المرحلة، حيث تحتاج المنتخبات إلى استعادة مستواها بعد فترة التوقف، خاصة أن المنافسة الدولية تكون أكثر صعوبة مقارنة بمباريات الأندية.