كشفت تقارير صحفية إسبانية عن سبب تأخر الإعلان الرسمي بشأن مستقبل أنسو فاتي، لاعب برشلونة، رغم الأنباء التي ربطته بقوة بالانتقال إلى صفوف موناكو خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
ويبدو أن النادي الكتالوني بات قريبًا من الاستغناء عن خدمات اللاعب الشاب، في ظل خروجه من حسابات المدير الفني هانز فليك للموسم المقبل.
وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، فإن المفاوضات بين برشلونة وموناكو لا تزال مستمرة، رغم التوصل إلى اتفاقات متقدمة بين مختلف الأطراف خلال الفترة الماضية.
وأوضحت الصحيفة أن السبب الرئيسي وراء تأخر إتمام الصفقة يعود إلى رغبة برشلونة في الاحتفاظ ببعض السيطرة على مستقبل أنسو فاتي، وعدم فقدان جميع حقوقه بشكل نهائي.
وترى إدارة برشلونة أن اللاعب ما زال يمتلك إمكانات كبيرة تؤهله للعودة إلى مستواه السابق، ولذلك تسعى لإدراج بند إعادة شراء ضمن الاتفاق أو الحصول على نسبة من قيمة أي بيع مستقبلي.
وأضاف التقرير أن مسؤولي النادي الكتالوني لا يرغبون في انتقال فاتي مقابل مبلغ محدود، ثم تألقه لاحقًا وانتقاله إلى أحد المنافسين الكبار دون استفادة برشلونة من ذلك.
ويأتي هذا التطور في وقت يدرك فيه اللاعب صعوبة الاستمرار داخل صفوف برشلونة، خاصة بعد التعاقدات الجديدة في الخط الأمامي وغياب الثقة الفنية في قدرته على الحصول على دقائق لعب منتظمة.
ويمتد عقد أنسو فاتي مع برشلونة حتى صيف عام 2028، وهو ما يمنح النادي موقفًا قويًا في المفاوضات الجارية مع موناكو بشأن تفاصيل الصفقة النهائية.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن جميع الاحتمالات لا تزال مطروحة، سواء بإتمام انتقال اللاعب إلى موناكو وفق الشروط التي يضعها برشلونة أو انتظار عرض آخر يمنح النادي الإسباني مكاسب أكبر قبل إغلاق ملف رحيله بشكل نهائي.