كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن مجموعة من التعديلات الجديدة على قوانين اللعبة، والتي سيتم تطبيقها بدءًا من بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخ البطولة.

وشملت التعديلات عددًا من النقاط المهمة التي تهدف إلى تطوير سير المباريات، وجاءت أبرزها كالتالي:


شرب المياه

سيتم إدخال فترات توقف إجبارية لشرب المياه، بواقع 3 دقائق في كل شوط، تطبق في جميع المباريات بغض النظر عن الظروف المناخية، وذلك للحفاظ على سلامة اللاعبين وتحقيق العدالة بين الفرق.

الفار

كما تم توسيع نطاق استخدام تقنية الفيديو (VAR)، لتشمل مراجعة الأخطاء المتعلقة بالبطاقة الصفراء الثانية، وحالات تحديد هوية اللاعبين بشكل غير صحيح، بالإضافة إلى بعض قرارات الركنيات في حال كانت خاطئة بوضوح قبل استئناف اللعب.

رميات التماس

وفيما يخص رميات التماس، أصبح على اللاعب تنفيذها خلال 5 ثوانٍ فقط، وفي حال التأخير تُمنح للفريق المنافس، مع إمكانية توجيه إنذار عند التعمد.

ركلات المرمى

أما بالنسبة لركلات المرمى، فتم تحديد مهلة 5 ثوانٍ لتنفيذها، وإذا لم يتم الالتزام بالوقت تُحتسب ركلة ركنية للخصم، وقد يُنذر اللاعب في حال إضاعة الوقت عمدًا.

التبديلات

وشهدت التبديلات تعديلًا أيضًا، حيث يتوجب على اللاعب المستبدل مغادرة الملعب خلال 10 ثوانٍ، وفي حال التأخير يتم تأجيل نزول البديل حتى أول توقف بعد مرور دقيقة من استئناف اللعب، مع إمكانية معاقبته.

الإصابات

وفيما يتعلق بإصابات اللاعبين، فإن أي لاعب يتلقى العلاج داخل أرض الملعب سيُطلب منه الخروج، ولن يُسمح له بالعودة إلا بعد مرور دقيقة من استئناف اللعب.

إضاعة الوقت

وشدد فيفا على ضرورة الحد من إضاعة الوقت، من خلال احتساب الوقت بدل الضائع بدقة أكبر، وفرض عقوبات مباشرة على أي محاولات لتعطيل اللعب.

التصرفات غير اللائقة

كما تضمنت التعديلات إجراءات انضباطية جديدة، حيث يمكن للحكم طرد أي لاعب يحاول إخفاء تصرف غير لائق، مثل تغطية الفم أثناء المشادات.

الاعتراض

وفي سياق الاعتراض على القرارات، سيتم طرد أي لاعب يغادر أرض الملعب احتجاجًا، وقد تصل العقوبة إلى اعتبار فريقه خاسرًا إذا تسبب ذلك في تعطيل أو إلغاء المباراة.

وتهدف هذه التغييرات، بحسب تصريحات بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في فيفا، إلى تعزيز نزاهة اللعبة، وتقليل إضاعة الوقت، ورفع مستوى الأداء داخل الملعب، بما ينعكس إيجابيًا على تجربة اللاعبين والجماهير.