تحدث أحمد شوبير، حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر السابق، عن الانتقادات التي يتعرض لها نجله مصطفى شوبير، حارس مرمى الأهلي، كما تطرق إلى طبيعة علاقته بمحمد الشناوي وقضية المنافسة بين حراس المرمى.
وأكد شوبير، خلال ظهوره في إحدى حلقات البودكاست مع الإعلامي كريم خطاب، أن مصطفى شوبير بذل جهدًا كبيرًا لإثبات قدراته داخل الملعب، مشيرًا إلى أن كونه نجل أحمد شوبير جعله تحت ضغوط وانتقادات مضاعفة مقارنة بغيره من اللاعبين.
وقال شوبير إن نجله قدم مستويات مميزة خلال العديد من المباريات ونال إشادة الجميع، إلا أن أي خطأ يقع فيه يتحول سريعًا إلى مادة للهجوم والانتقاد، معتبرًا أن الشهرة والاسم العائلي كانا سببًا في زيادة حجم الضغوط الواقعة عليه.
كما كشف عن حرصه الدائم على دعم العلاقة بين مصطفى شوبير ومحمد الشناوي، مؤكدًا أن المنافسة بينهما يجب أن تظل في إطارها الرياضي الطبيعي، لكنه أشار إلى أن الشناوي يعتقد أحيانًا أن بعض الانتقادات الموجهة إليه تأتي بسببه، وهو ما نفاه تمامًا، مؤكدًا أنه يتعامل بوضوح وصراحة مع الجميع.
وأضاف أن هناك اتفاقًا بينه وبين مصطفى يقضي بعدم الحديث عنه إعلاميًا مهما كانت مستوياته داخل الملعب، موضحًا أن نجله طلب منه عدم الإشادة به أو الدفاع عنه بشكل خاص، وأن يكون تقييمه له بنفس المعايير التي يطبقها على جميع اللاعبين.
وتطرق شوبير إلى طبيعة المنافسة بين حراس المرمى، مؤكدًا أنها غالبًا ما تكون مشحونة خلال فترة اللعب بسبب الرغبة في المشاركة الأساسية، لكنها تتحول إلى علاقات أكثر هدوءًا وتفاهمًا بعد الاعتزال.
كما أشاد بعدد من أساطير حراسة المرمى المصرية، مؤكدًا أن ثابت البطل كان المنافس الأقوى له خلال مسيرته، بينما وصف إكرامي بأنه أحد الأسماء الخالدة في تاريخ مركز حراسة المرمى.
واختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على أن عصام الحضري يظل الأفضل في تاريخ حراسة المرمى المصرية، لما حققه من إنجازات ومسيرة استثنائية على مدار سنوات طويلة.